العلامة المجلسي

6

بحار الأنوار

على التقادير آخره راء مهملة ، وفي بعضها " الفغد " بالفاء ثم الغين المعجمة ، وفي بعضها بالفاء ثم القاف ، وفي بعضها بالنون ثم القاف ، وعلى التقادير آخره دال مهملة ، ولم أجد لشئ منها معنى مناسبا . وفي القاموس : اليعفور جزء من أجزاء الليل . فالأول أنسب إن لم يكن تصحيفه . وفي القاموس : الزلفة بالضم الطائفة من الليل والجمع زلف كغرف وغرفات وغرفات وغرفات ، أو الزلف ساعات الليل الآخذة من النهار ، وساعات النهار الآخذة من الليل . وقال الجوهري : الزلفة الطائفة من أول الليل . وقال : السحر قبل الصبح ، والسحرة بالضم السحر الأعلى . وقال الراغب في المفردات : السحر والسحرة اختلاط ظلام آخر الليل بضياء النهار ، وجعل اسما لذلك الوقت ، يقال لقيته بأعلى سحرين . وفي القاموس : ابهار الليل انتصف ، أو تراكبت ( 1 ) ظلمته ، أو ذهبت عامته ، أو بقي نحو ثلثه . والبهرة بالضم من الليل وسطه . وقال : رائد الضحى ورأده ارتفاعه . وقال : الشرق الشمس ويحرك واسفارها ، وشرقت الشمس شرقا وشروقا طلعت كأشرقت . وقال : متع النهار كمنع متوعا ارتفع قبل الزوال ، والضحى بلغ آخر غايته . وهو عند الضحى الأكبر ، أو ترجل وبلغ الغاية . وقال ترجل النهار ارتفع . وقال : دلكت الشمس دلوكا غربت أو اصفرت أو مالت أو زالت من كبد السماء ( انتهى ) . وأقول : قد ورد في الأخبار أن دلوك الشمس زوالها ، والجنوح لعله هنا بمعنى الميل لميل الشمس إلى المغرب ، ولم أر بهذا المعنى في كتب اللغة . وفي القاموس : الهجير والهجيرة والهجر والهاجرة نصف النهار عند زوال الشمس مع الظهر ، أو من عند زوالها إلى العصر ، لأن الناس يستكنون في بيوتهم كأنهم قد تهاجروا شدة الحر ( 2 ) . وقال : الظهر ساعة الزوال ، والظهيرة حد انتصاف النهار وإنما ( 3 ) ذلك في القيظ . وقال الراغب : الظهيرة وقت الظهر ، وقال : يقال للعشية

--> ( 1 ) تراكمت ( خ ) ( 2 ) في المصدر " وشدة الحر " . ( 3 ) في المصدر " أو إنما " .